رسائل من مصادر متنوعة

الاثنين، ٣١ أغسطس ٢٠٢٦ م

هدية من الله الآب

رسالة من الملاك إلى فالنتينا بابانيا في سيدني، أستراليا بتاريخ 9 أغسطس 2026

جاء الملاك هذا الصباح وأخذني إلى المطهر لمساعدة الأرواح القدسية. وعندما خرجنا من هناك، صعدت أنا والملاك تلة ووجدنا عموداً أبيض صغيراً. جلسنا على الأرض، وكان معنا بعض السيدات القديسات.

قال الملاك: "يا فالنتينا، انظري للأعلى".

نظرتُ للأعلى ورأيت السماء تنفتح. راقبتُ الأشياء وهي تُجهّز ثم هبطت.

قال الملاك: "مدّي يدكِ".

بينما كنت أمد يدي، رأيت طرداً أبيض كبيراً يهبط، وعليه صليب أزرق في الأعلى.

قال الملاك: "لقد أرسل لكِ الله الآب طرداً". فكرتُ لعل الله الآب يرسل لي شيئاً لساقي، لأنني كنت أسأله متى سيشفيها.

هبط الطرد الكبير جداً في يدي الممدودة. كان خفيفاً جداً وملفوفاً بورق أبيض ناعم. وضعته على الأرض وفكرت: أوه، الصليب الأزرق هو لون الأم الطاهرة. كان الصليب الأزرق عريضاً نوعاً ما مع حواف ذهبية.

لم أفتحه على الفور. كنّ جميعاً يسألنني: "ألن تفتحيه لترين ما فيه؟"

أخيراً، فتحت الطرد ووجدت زجاجة بنية صغيرة مربعة الشكل وبداخلها شيء ما. تركت الغلاف خلفي وأخذت الزجاجة معي.

سألوني: "ماذا يوجد بداخلها؟"

عندما فتحت الزجاجة ونظرت إلى الداخل، رأيت رقائق الأرز مع الحليب!

ضحكنا جميعاً. لقد كان الله الآب قد لعب معي مزحة صغيرة.

قلت: "هذا منطقي."

قالوا: "لكن هذا من السماء، لذا فهو ثمين جداً. لقد لعب الله الآب معكِ مزحة صغيرة ليرسم البسمة على وجهكِ."

ثم واصلت السير مع الملاك. وبينما كنا ننعطف عند زاوية، صادفنا فجأة شخصين عملاقين، رجلاً وامرأة بشرتهما فاتحة، يرتديان أردية بيضاء طويلة مع أغطية بلون البيج. كان طولهما يتجاوز المترين. وبوقوفي بجانبهما، شعرت بأنني صغيرة جداً وأصبت بالخوف. نظرا إليّ لكنهما لم ينطقا بشيء، ومضيا في طريقهما وهما يمسكان بأيدي بعضهما البعض. وعندما التفتُّ، رأيت أن كليهما لديه شعر طويل وجميل بلون أشقر رمادي ولامع.

قلت للملاك: "إنهما طويلان جداً."

أوضح الملاك: "فالنتينا، هل كنتِ تعلمين أنه في عصور ما قبل التاريخ كان هناك عمالقة يعيشون على الأرض منذ زمن بعيد جداً؟ كان بعضهم طيبين والبعض الآخر ليس كذلك. وبعد قرون عديدة، أصبح البشر أصغر حجماً."

تم ترجمة النص الموجود على هذا الموقع تلقائيًا. يرجى العذر عن أي أخطاء والرجوع إلى الترجمة الإنجليزية